كلمة مدير المركز

تسعى البشرية مُنذ القدم لاكتشاف أسرار الكون وآليات عمله، رغبة منها في التعايش مع مكوناته واستشراف المستقبل إضافة إلى تغذية غريزتها المعرفية الشغوفة، ويأتي في مقدمة ذلك معرفة الإنسان بطبيعة جسمه وما يُصيبه من علل وأمراض وكيفية تجنب ذلك.

وفي العالم الحديث أصبحت المراكز البحثية ليست فقط لتحقيق هذه الأهداف وإنما تجاوزت ذلك لتساهم في اقتصاديات الأمم، ولا نُبالغ في القول إن قيمة الأمم أصبح يُقاس بمكانتها العلمية وما تنتجه مراكزها البحثية من علوم ومعارف، وما يتبلور من هذه العلوم والمعارف إلى منتجات وخدمات.

ويأتي مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للأبحاث الصحية كجوهرة في عقد من اللآلى التي تُزين خارطة البحث العلمي في مملكة الخير والعطاء، وينتظر من هذا المركز تقديم الكثير خصوصاً في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به، لذا كان للمركز عدد من المبادرات أهمها بناء قاعدة قوية أركانها استراتيجية واضحة للانطلاق بالبحث العلمي الصحي إلى مرحلة جديدة يكون من سماتها خدمات صحية مبنية على البراهين نابعة من  البيئة المحلية.

وفي خضم هذه المساعي وحتى يتم الانتهاء من تشييد المباني الخاصة بمركز الأمير نايف للأبحاث الصحية كان لزملائي من  العاملين في المركز مجهودات عديدة منها فتح هذه النافذة الإلكترونية للتعريف بالمركز، والعمل على استقطاب الكفاءات الوطنية والعالمية، وتسهيل التواصل مع نظرائه من المراكز العالمية.

وختاماً سنسعى من خلال هذه النافذة الإلكترونية لتقديم الجديد والُمفيد مع الأخذ في الاعتبار التفاوت في الرصيد المعرفي والخلفية العلمية لمرتادي هذه الصفحة، كما لا يفوتنا أن نؤكد ترحيبنا وسعادتنا بالتواصل واستقبال المقترحات والاستفسارات من الجميع.

فعاليات

جائزة جامعة الملك سعود للتميز العلمي

مؤتمر التميز في تعليم وتعلم العلوم والرياضيات الأول

مؤتمر التميز في تعليم وتعلم العلوم والرياضيات الأول

الندوة الوطنية لأنظمة القيادة والسيطرة والأمن السيبراني